أولاً: صفات عامة للذئاب
1- الأنثي أكثر وحشية من الذكر وأكثر خطورة
2- الذئب يعرف ابناءه لأنههم من اب واحد وأم واحدة
3 - في حالة موت احد الزوجين يقام حداد لمدة لا تقل عن 3 شهور وقد تصل إلي سنة كاملة تصاحبها حالات انتحار في بعض الأحيان، وقليل ما يبقي أحد الزوجين علي قيد الحياة.
4- تعتبر الذئاب من السباع ومن سلالة الملوك في المملكة الحيوانية
5- لا يتزوج الذئب من المحارم كبقية الحيوانات فلا يمكن أن يتزوج أمه أو ابنته أو اخته
6- تقوم انثي الذئب بافتراس كل ما يفترب منها خطرا سواء انسان أو حيوان أو مفترس منها أو من جراءها أو من جحرها
7- عند التزواج لابد من البحث عن القرين خارج القطيع فلا زواج لمحارم، بالإضافة إلي ان الكبار يعتبرون ذلك مزاحمة في قيادة القطيع
8 - يُولد الذئب أعمى وأصم لكنه يتمتع بحاسة شمّ قوية جداً حيث أنّه يملك حوالي 200 مليون خلية لشمّ الروائح
9- يتم تعليم الذئب بعد ولادته منذ صغره كل ما يتعلق بطريقة حياة الذئاب، وتعتمد الذئب الأم في ذلك على أسلوب منظم من خلال نوع الطرائد والفرائس، وهذا إلى جانب أنواع الطعام التي تقوم بأكله أو لا تأكله البتة
10 - متوسط حياة الذئب فإنها تتراوح ما بين أربع حتى ثماني أعوام
11- تتكون العائلة غالباً من ذئب بالغ وأنثى ذئب وذريتهم من مختلف الأعمار، وتتراوح أعداد أفراد عائلة الذئب ما بين ثلاثة وحتى عشرين ذئبًا.
صفات صغار الذئاب
1- تظل مرافقة لوالديها حتى بعد أن تكبر وتصبح عاجزة على جلب طعامها بنفسها، فينوب عنهم في ذلك أبنائهم ممن يصبحون في عمر البلوغ في الافتراس وإحضار الطعام لوالديهم حتى الوكر، لكي يتشاركون في تناوله مع الجراء الصغار من الأبناء والوالدين
2- يطلق على صغير الذئب اسم الجرو أو الجُرْموز والذي يعيش بين أبيه القائد الذكر، وأمه وأخوته الجراء
3- وبعد انتهاء الحمل ووضع الجراء فإنها تشرب وتتغذى على حليب أمهم، وعقب مضي فترة تتراوح بين 5 إلى 10 أسابيع تصير الجراء قادرةً على تناول الطعام، وبعد فترة وجيزة تُصبح ماهرة في الصيد بعمر الستة أشهر تقريباً، ثمّ تصل لمرحلة البلوغ في عمر العامين
4- وبعد مرور حوالي ثلاثة أسابيع يبدأون داخل العرين في اللعب. وبعد أسبوعين آخرين يكونوا قد بلغوا من الوزن ثلاث عشر رطلاً ويبدأوا في التجول خارج العرين تحت أعين أمهم الساهرة، ذلك حينما تبدأ أمهم بفطامهم عن الحليب.
5 - كذلك يُلقب ابن الذئب (الابن البارّ) نسبة إلى المشاق التي يحتملها تجاه والديه خاصة عندما يصلان إلى مراحل متقدمة من العمر ولا يتمكنوا من مجاراة القطيع من الذئاب، فيفضل الواحد منهم المكوث داخل وكره، وهنا يقوم الابن البارّ بمهمتهم ويذهب لصيد الفرائس وتوفير الطعام لهما.
الحياة البرية والإجتماعية للذئاب
الهيكل الإجتماعي لمجموعات الذئاب
لقطيع الذئب هيكل اجتماعي محدد ومنظم وقواعد سلوك محددة، ويكون هناك قائدين للقطيع أحدهما ذكر والآخر أنثى، ويكون كل منهما هما المسيطران على جميع من بالقطيع من الذئاب الأخرى، وذلك الذكر وتلك الأنثى هم وحدهم من يتكاثرون وهم من يقومون بإنتاج الجراء في القطيع، كما أنهم يأكلون حين القتل أولاً وقبل الجميع، يتغير الهيكل الاجتماعي للذئب من عام إلى آخر حيث تتحرك الذئاب بالقطيع لأسفل ولأعلى بترتيب التسلسل الهرمي، وقد يتحدى الذئب الموجود في الأسفل بالترتيب الذئب القائد بالقطيع، وفي حالة خسر الذئب القائد ذلك التحدي، فمن المحتمل أن يترك المجموعة من تلقاء نفسه، ويعثر على رفيق آخر، ويبدأ حياته في مجموعة جديدة، كما وقد تترك الذئاب ذات الترتيب المنخفض للغاية ممن يتم يتم انتقاؤها بشكل مستمر من قبل أعضاء المجموعة الآخرين في القطيع، والذين يصبحون ذئابًا وحيدة إلى أن يشكلوا قطيعهم الخاصة أو ينضمون بمناسبات نادرة إلى مجموعة ذئاب موجودة.
الصيد
الذئب الرمادي من الحيوانات الاجتماعية إلى حد كبير فيما القطيع وذلك لإنهم يعيشون معاً ويصطادون معًا في مجموعات يطلق عليها القطيع
اللغة المستخدمة بين القطيع
تستخدم الذئاب لغة الجسد لإيصال قواعد القطيع
أنواع سلوك الذئاب
السلوك الخاضع
هناك مستويان للسلوك الخاضع: إيجابي وسلبي. الخضوع الإيجابي هو نشاط تواصلي تظهر فيه علامات النقص، مثل الانحناء، ولعق الأنف، وثني الذيل. تستخدم الجراء السلوكيات النموذجية للخضوع الإيجابي أولًا لإثارة التقيؤ لدى البالغين. وتحتفظ الذئاب الخاضعة بهذه السلوكيات حتى مرحلة البلوغ، حيث تُمثل بادرة حميمية وقبولًا لاختلاف أدوار الذئاب المعنية.
الخضوع النشط
هذا نشاط تواصل تظهر فيه علامات النقص، كالانحناء، ولعق الخطم، وثني الذيل. تستخدم صغار الذئاب سلوكيات الخضوع النشط لأول مرة لإثارة التقيؤ لدى البالغين. وتستمر هذه السلوكيات حتى البلوغ لدى الذئاب الخاضعة، حيث تُمثل بادرة حميمية وقبولًا لاختلاف أدوار الذئاب المعنية.
الخضوع السلبي
يظهر هذا عندما يستلقي ذئب خاضع على جانبه أو ظهره، كاشفًا بذلك الجانب البطني الضعيف من صدره وبطنه للذئب الأكثر سيطرة. وقد يخطف الذئب الخاضع رجله الخلفية أيضًا للسماح للذئب المسيطر بفحص منطقة الشرج والتناسل. إذا اختلف ذئبان، فقد يُظهران أسنانهما ويزمجران في وجه بعضهما البعض. يحاول كلا الذئبين أن يبدوا شرسين قدر الإمكان. عادةً ما يستسلم الذئب الأقل سيطرة، أي الذئب الخاضع، قبل بدء القتال. لإظهار قبوله سلطة الذئب الآخر، يتدحرج على ظهره. قد تتراوح ردود الفعل على هذا السلوك بين التسامح (حيث يقف الذئب المسيطر فوق الذئب الخاضع) والهجوم المميت، خاصةً في حالة وجود ذئب غريب متعدٍ. عادةً ما يمنع اتباع قواعد الهيمنة الذئاب في القطيع من القتال فيما بينهم وإيذاء بعضهم البعض
