NatureVerse

  • Home
  • Blog 
    • All Categories
    • The Pets
    • Bringing animals back from extinction
    • الزواحف
    • الطيور
    • The Beasts
    • The Reptiles
    • The Fishes
    • The Insects
    • The Birds
    • الحيوانات الأليفة
    • حقوق الحيزانات
    • General Knowledge
    • الحشرات
    • الحيوانات البحرية
    • حقوق الحيوان
    • Animals Rights
    • استنساخ الحيوانات
    • Animals Cloning
    • تهجين الحيوانات
    • Animals Hybrid
    • Climate Change
    • الحيوانات من منظور الإسلام
    • The Animals from The Perspective of Isla
    • معلومات عامة
    • إستعادة الحيوانات من الإنقراض
    • الحديث إلي الحيوانات
    • Talking to Animals
    • الوحوش
    • تغير المناخ
  • Shop
  • About
  • Contact
  • Journal
  • Blog
  • صفحة اللغة العربية
  • The English Page
  • Membership Page
  • …  
    • Home
    • Blog 
      • All Categories
      • The Pets
      • Bringing animals back from extinction
      • الزواحف
      • الطيور
      • The Beasts
      • The Reptiles
      • The Fishes
      • The Insects
      • The Birds
      • الحيوانات الأليفة
      • حقوق الحيزانات
      • General Knowledge
      • الحشرات
      • الحيوانات البحرية
      • حقوق الحيوان
      • Animals Rights
      • استنساخ الحيوانات
      • Animals Cloning
      • تهجين الحيوانات
      • Animals Hybrid
      • Climate Change
      • الحيوانات من منظور الإسلام
      • The Animals from The Perspective of Isla
      • معلومات عامة
      • إستعادة الحيوانات من الإنقراض
      • الحديث إلي الحيوانات
      • Talking to Animals
      • الوحوش
      • تغير المناخ
    • Shop
    • About
    • Contact
    • Journal
    • Blog
    • صفحة اللغة العربية
    • The English Page
    • Membership Page
    • Login

NatureVerse

  • Home
  • Blog 
    • All Categories
    • The Pets
    • Bringing animals back from extinction
    • الزواحف
    • الطيور
    • The Beasts
    • The Reptiles
    • The Fishes
    • The Insects
    • The Birds
    • الحيوانات الأليفة
    • حقوق الحيزانات
    • General Knowledge
    • الحشرات
    • الحيوانات البحرية
    • حقوق الحيوان
    • Animals Rights
    • استنساخ الحيوانات
    • Animals Cloning
    • تهجين الحيوانات
    • Animals Hybrid
    • Climate Change
    • الحيوانات من منظور الإسلام
    • The Animals from The Perspective of Isla
    • معلومات عامة
    • إستعادة الحيوانات من الإنقراض
    • الحديث إلي الحيوانات
    • Talking to Animals
    • الوحوش
    • تغير المناخ
  • Shop
  • About
  • Contact
  • Journal
  • Blog
  • صفحة اللغة العربية
  • The English Page
  • Membership Page
  • …  
    • Home
    • Blog 
      • All Categories
      • The Pets
      • Bringing animals back from extinction
      • الزواحف
      • الطيور
      • The Beasts
      • The Reptiles
      • The Fishes
      • The Insects
      • The Birds
      • الحيوانات الأليفة
      • حقوق الحيزانات
      • General Knowledge
      • الحشرات
      • الحيوانات البحرية
      • حقوق الحيوان
      • Animals Rights
      • استنساخ الحيوانات
      • Animals Cloning
      • تهجين الحيوانات
      • Animals Hybrid
      • Climate Change
      • الحيوانات من منظور الإسلام
      • The Animals from The Perspective of Isla
      • معلومات عامة
      • إستعادة الحيوانات من الإنقراض
      • الحديث إلي الحيوانات
      • Talking to Animals
      • الوحوش
      • تغير المناخ
    • Shop
    • About
    • Contact
    • Journal
    • Blog
    • صفحة اللغة العربية
    • The English Page
    • Membership Page
    • Login

الخيول من منظور الإسلام

· الحيوانات الأليفة,الحيوانات من منظور الإسلام

قبل البدء لابد أن تعلم

أن صحة البشر والحيوانات والبيئة لها قيمة متساوية لبعضها البعض وتفاعلية، فإن مسؤولية البشر تصبح واضحة على الفور، وخاصة في حالة القضايا التي صنعها الإنسان. ولابد من تثقيف الجمهور قبل التفاعل المباشر مع الخيول

أولاً: الجزء الفقهي الإسلامي للموضوع

بعض العلماء يسمي الخيل (الخير)

قال الخطابي: المال الذي يكتسب باتخاذ الخيل من خير وجوه الأموال وأطيبها، والعرب تسمي المال خيرا. ومنه قول الله تعالى: {كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا} أي: مالا. وقال المفسرون في قوله: {إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي} أي: الخيل. اهـ من أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) لأبي سليمان الخطابي

أولاً: القرآن الكريم

قال تعالي

وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً ۚ وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ (8)

وخلق لكم الخيل والبغال والحمير؛ لكي تركبوها، ولتكون جمَالا لكم ومنظرًا حسنًا؛ ويخلق لكم من وسائل الركوب وغيرها ما لا عِلْمَ لكم به؛ لتزدادوا إيمانًا به وشكرا له

نستفيد من الآية الكريمة التالي

1- الخيل والبغال والحمير: هلا لاحظت أن الله تبارك وتعالي جمع بين أصل الفصيلة الحيوانية (فصيلة الخيلة) في آية واحدة، وفي ذلك إشارة لحسن التصنيف القرآني الذي نزل منذ 1446 عام.

2- لتركبوها: هذا هو الأساس

3- وزينة: بعد قليل ستجد أن الرسول صلي الله عليه وسلم أجاز تملك الخيل كنوع من أنواع التكرمة والتجمل ولم ينكر ذلك علي صاحبه، والكثير في الشرق والغرب يمتلكون الكثير من الخيول كنوع من الزينة وحب تربية الخيول الأصيلة منها.

3 – ويخلق ما لا تعلمون

كلنا يفهم أنها الدراجة - السيارات – المصاعد وخاصة الإلكترونية منها التي تصعد للفضاء – المركبات الفضائية وغيرها ... ولو لم يذكر القرآن هذه الجزأية لوقفنا أمام الصدمات الحضارة مدهوشين لدرجة اضطراب ما بعد الصدمة

ثانياً: الأحاديث المشرفة

الحديث الأول

وروى البخاري (2371) ومسلم (987) - واللفظ له - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، الْخَيْلُ ثَلَاثَةٌ: فَهِيَ لِرَجُلٍ أَجْرٌ، وَلِرَجُلٍ سِتْرٌ ، وَلِرَجُلٍ وِزْرٌ ، فَأَمَّا الَّتِي هِيَ لَهُ أَجْرٌ : فَالرَّجُلُ يَتَّخِذُهَا فِي سَبِيلِ اللهِ وَيُعِدُّهَا لَهُ ، فَلَا تُغَيِّبُ شَيْئًا فِي بُطُونِهَا إِلَّا كَتَبَ اللهُ لَهُ أَجْرًا ، وَلَوْ رَعَاهَا فِي مَرْجٍ ، مَا أَكَلَتْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا كَتَبَ اللهُ لَهُ بِهَا أَجْرًا ، وَلَوْ سَقَاهَا مِنْ نَهْرٍ ، كَانَ لَهُ بِكُلِّ قَطْرَةٍ تُغَيِّبُهَا فِي بُطُونِهَا أَجْرٌ، - حَتَّى ذَكَرَ الْأَجْرَ فِي أَبْوَالِهَا وَأَرْوَاثِهَا - وَلَوْ اسْتَنَّتْ شَرَفًا أَوْ شَرَفَيْنِ ، كُتِبَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ تَخْطُوهَا أَجْرٌ، وَأَمَّا الَّذِي هِيَ لَهُ سِتْرٌ: فَالرَّجُلُ يَتَّخِذُهَا تَكَرُّمًا وَتَجَمُّلًا، وَلَا يَنْسَى حَقَّ ظُهُورِهَا، وَبُطُونِهَا فِي عُسْرِهَا وَيُسْرِهَا، وَأَمَّا الَّذِي عَلَيْهِ وِزْرٌ فَالَّذِي يَتَّخِذُهَا أَشَرًا وَبَطَرًا، وَبَذَخًا وَرِيَاءَ النَّاسِ، فَذَاكَ الَّذِي هِيَ عَلَيْهِ وِزْرٌ )

نستفيد من الحديث الشريف التالي

1 – الخيل معقود في نواصيها الخير

دائماً وأبدا الوجه مصون في الإسلام سواء وجه حيوان أو وجه إنسان، هنا رسول الله صلي الله عليه وسلم يلفت انتباهنا إلي مقدمة رأس الحصان وأنها معقود فيها الخير، من الذي عقد فيها الخير؟ الله تبارك وتعالي، لذا اهتم بما اهتم به الله عزوجل ورسوله صلي الله عليه وسلم، ولما سُأل رسول الله: يَا رَسُولَ اللهِ، بِمَ ذَاكَ؟ قَالَ: (الْأَجْرُ وَالْمَغْنَمُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ

النبي صلي الله عليه وسلم قسم الخيل في هذا الحديث إلي إلى ثلاثة أقسام؟

القسم الأول (التي تربيتها أجر لصاحبها)

وهي المربوطة للجهاد في سبيل الله: فَلَا تُغَيِّبُ شَيْئًا فِي بُطُونِهَا إِلَّا كَتَبَ اللهُ لَهُ أَجْرًا ، وَلَوْ رَعَاهَا فِي مَرْجٍ ، مَا أَكَلَتْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا كَتَبَ اللهُ لَهُ بِهَا أَجْرًا ، وَلَوْ سَقَاهَا مِنْ نَهْرٍ ، كَانَ لَهُ بِكُلِّ قَطْرَةٍ تُغَيِّبُهَا فِي بُطُونِهَا أَجْرٌ، - حَتَّى ذَكَرَ الْأَجْرَ فِي أَبْوَالِهَا وَأَرْوَاثِهَا - وَلَوْ اسْتَنَّتْ شَرَفًا أَوْ شَرَفَيْنِ (الشَّرَفُ : الموضع العالي يُشرف على ما حوله)

القسم الثاني (التي هي سِتر لصاحبها)

: فَالرَّجُلُ يَتَّخِذُهَا تَكَرُّمًا وَتَجَمُّلًا، وَلَا يَنْسَى حَقَّ ظُهُورِهَا، وَبُطُونِهَا فِي عُسْرِهَا وَيُسْرِهَا: أي مثل السيارة في يومنا هذا، ومن بعض العرب بل وبعض الغربيين من يحب الخيل ويقتنيها إلي يومنا هذا، وحق ظهورها أي الركوب علي ظهورها (معناه: الزكاة ولربما الصدقة ايضاً علي اقتناءها) وبطونها حق تزويجها والإعتناء بأولادها والإنفاق عليها، والله أعلي واعلم

القسم الثالث (التي هي وزر علي صاحبها)

فَالَّذِي يَتَّخِذُهَا أَشَرًا وَبَطَرًا، وَبَذَخًا وَرِيَاءَ النَّاسِ، فَذَاكَ الَّذِي هِيَ عَلَيْهِ وِزْرٌ

الأشر: ما يشار إليه بالبنان

البطر: بَطِرَ الرَّجُلُ: وَقَعَ فِي الْكِبْرِيَاءِ، غَلاَ فِي الْمَرَحِ وَالزَّهْوِ

إذن الحديث يقول لنا في جملة صغيرة (علي نياتكم ترزقون) فالخيل هي الخيل ولكن التغير ليس فيها بل في النفوس التي تقتنيها

الحديث الثاني

عن عقبة بن عامر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كل شيء يلهو به الرجل باطل؛ إلا رمي الرجل بقوسه وتأديبه فرسه وملاعبته أهله، فإنهن من الحق . وقد روى الحديث الترمذي وأبو داود وابن حبان

والشاهد من الحديث الشريف

أن رسول الله صلي اله عليه وسلم أعد الخيل من

1 – الحق

2 – اللعب المباح

في الإسلام والمقصود به اللعب التعليمي الذي من وراءه هدف ومغزي وليس اللهو: الذي هو إضاعة الوقت في لا شيء يعود بالنفع علي صاحبه والله أعلي وأعلم

ثانياً: ما الدور الذي تلعبه الخيول لتحسن من آثار تغير المناخ؟

توفر الخيول مجموعة متنوعة من الفوائد للنظام البيئي

1- ثراء الأنواع النباتية وأعداد الملقحات أعلى في المناطق التي ترعى فيها الخيول مقارنة بالمناطق غير المرعية

2- التخفيف من انحدار النباتات المعتمدة على الملقحات

3- إنشاء موائل دقيقة

دوس بعض النباتات والتمرغ بالقرب من المياه عندها، يمكن للخيول البرية إنشاء موائل دقيقة وإعادة توزيع العناصر الغذائية من خلال تشتت البذور.

4- بناء طبقة الدبال في التُربة

برازها يبني طبقة الدبال في التربة ويزيد من امتصاص التربة للمياه، مما يقلل من خطر حرائق الغابات. هذه الخصائص فريدة من نوعها لبراز الخيول مقارنة بالحيوانات المجترة مثل الأبقار والأغنام والماعز أو الغزلان.

5- تقلل بشكل فعال من خطر الحرائق في مناطقها

6- وقد ثبت أيضًا أن الخيول البرية في الولايات المتحدة ترعى بشكل شائع على عشبة الغش (Bromus tectorum)، وهي عشبة غازية تتفوق على الأعشاب الأصلية في غرب الولايات المتحدة. إن عشبة الغش هي نوع خطير جاف وقابل للاشتعال ويمكن أن تساهم في شدة حرائق الغابات في الغرب. ومن خلال رعي عشبة الغش وغيرها من الأعشاب والنباتات القابلة للاشتعال، يمكن للخيول البرية أن تقلل بشكل فعال من خطر الحرائق في مناطقها.

7- فرك الأشجار وخدشها، وإسقاط الأغصان الميتة والمحتضرة

بالإضافة إلى ذلك، فإن السلوك الطبيعي الذي تظهره قطعان الخيول البرية هو فرك الأشجار وخدشها، وإسقاط الأغصان الميتة والمحتضرة، وتقليل "سلالم الحرائق" في حين ترعى الأعشاب وتتغذى على وقود الفرشاة تحت الأشجار التي تستخدمها للمأوى.

8 – في الشتاء، تكسر الخيول الجليد بحوافرها ما يسمح للأنواع الأخرى بالوصول إلى المياه، وفي الصيف تحفر لإنشاء مستجمعات مياه صغيرة، مما يخلق موطنًا متقطعًا للأنواع الصحراوية

9 – حركة قطعان الخيول علي الثليج العميقة تقلل عزل الثلج

مما يؤدي إلى زيادة تجمد التربة الصقيعية، مما قد يخفف من فقدان الميثان وتعدي النباتات الخشبية 10 -

11- زيادة احتجاز الكربون في التربة وتعزيز دورة المغذيات

يمكن لحوافر الحصان الفريدة المكونة من وحدة واحدة أو حوافر منحنية أن تخفف التربة السطحية أثناء تحركها عبر المناظر الطبيعية في نوبات رعي قصيرة الأمد عالية الكثافة. يمكن أن يؤدي هذا التخفيف البدوي للتربة، جنبًا إلى جنب مع روثها الغني بالرطوبة، أن تزيد من احتجاز الكربون في التربة

11- أكبر منطقة حيوية محتملة لتخفيف الكربون في العالم هي المراعي، والتي تغطي 25٪ من سطح الأرض على الكوكب. تعتبر الخيول من الحيوانات التي ترعى في المناطق المتوسطة، والتي تصنف على أنها من الأنواع التي لديها أعلى قدرة للفرد على تشكيل محركات تغير المناخ.

في الختام

هلا رجعت ببصرك أو بتذكرك لأحاديث رسول الله صلي الله عليه وسلم ولاحظت معي التالي

١- حبب رسول الله صلي الله عليه وسلم لك الخيل

مرة عن طريق أن نواصيها يعلوها الخير، ومرة ثواب اكلها وشربها حتي بولها وروثها لم ينساه رسول الله صلي الله عليه وسلم، هلا لاحظت روث هذه الحيوانات كم كان مفيداً للبيئة؟

2- و الحديث الثاني

يحدثك أن لعبك وتأديبك للخيل في ميزان (الحق واللعب المباح) الذي تؤجر عليه وتثاب

الآن: من علم الرسول الأمي الذي لم يقرأ ولم يكتب هذه الحقائق؟

التي لازالوا إلي الآن في طور استكشافه، فاللهم لا يسعنا إلا أن نصلي علي الحبيب محمد صلي الله عليه وسلم

Subscribe
Previous
Man spoke to the wild beasts
Next
The Horses from an Islamic Perspective
 Return to site
Profile picture
Cancel
Cookie Use
We use cookies to improve browsing experience, security, and data collection. By accepting, you agree to the use of cookies for advertising and analytics. You can change your cookie settings at any time. Learn More
Accept all
Settings
Decline All
Cookie Settings
These cookies enable core functionality such as security, network management, and accessibility. These cookies can’t be switched off.
These cookies help us better understand how visitors interact with our website and help us discover errors.
These cookies allow the website to remember choices you've made to provide enhanced functionality and personalization.
Save